منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧١ - إرتحال الشريفين سعد وأحمد إلى الأبواب وأخبارهما
أدرنة ، ونزل على الوزير إبراهيم باشا ، وصحبته عروض من [١] مولانا الشريف سعيد [٢] بن بركات ، وعرض [٣] صاحب مصر [٤] يشكو [إليه][٥] إختلاف السادة الأشراف عليه ، وضعفه عن مقاومتهم ويستنجد به.
فلما وصل [٦] إلى / الأبواب دخل [٧] الترجمان المذكور على الوزير إبراهيم باشا في اليوم السابع والعشرين من رمضان المبارك ، ودفع ما صحبه من عروض الشريف سعيد والباشا [٨] ، والكتب المتضمنة لعجزه واختلاف السادة الأشراف عليه ، فعند ذلك لخص حضرة الوزير إلى السلطان محمد خان ما وقع من الفساد في الحرمين الشريفين في تلك السنة [٩] ، ورأى الوفاء بما وعد به الشريف أحمد سابقا ، فكتب في تلخيصه : أنه لا يقوم بإصلاح هذا الأمر إلا الشريف أحمد بن زيد ، وأنه عندنا مقيم في خدمة حضرة السلطان في قرق كليسه ، وذلك لأن
[١] سقطت من (ج).
[٢] سقطت من (ب).
[٣] في (ب) ، (ج) «وعروض».
[٤] هو عثمان باشا ، وكان قدومه إلى مصر في ثاني عشر رمضان سنة ١٠٩١ ه ، فأقام بها إلى أن عزل في ثاني عشر رمضان سنة ١٠٩٤ ه ، فكانت مدة ولايته ثلاث سنوات. انظر : أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٧٧.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] الترجمان.
[٧] في (أ) ، (ب) «فدخل» ، وفي (ج) ، (د) «ودخل» ، وكلاهما لا يستوي المعنى بهما.
[٨] عثمان باشا.
[٩] أي سنة ١٠٩٤ ه.