منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٢ - إرتحال الشريفين سعد وأحمد إلى الأبواب وأخبارهما
حضرة [١] السلطان لم يعلم بأن الشريفين في الروم ، ولم يدر بهما إلا وقت القدوم [٢] السابق ذكره.
فبرز الخط [٣] الشريف بإحضار الشريف أحمد [بن زيد][٤] بالعجل ، فأرسله الوزير مع رجل يسمى يوسف أغا قيوجي [٥] باش [٦] ، وكان [٧] وصوله إلى الشريف ليلة (عيد الفطر) [٨] من السنة المذكورة ، وصادف عود السلطان [٩] من السفر ، فاستدعى مولانا السلطان مولانا الشريف أحمد بعد صلاة العصر من [١٠] يوم الثلاثاء ثالث شوال ، وأنعم عليه بمكة ، وأمره بإصلاحها.
فخرج من عنده بعد أن كتب أمره ، وطلع بدره ، وقدم له مركوب من مراكيب مولانا السلطان. وسار [١١] إلى منزل أعد له أقام [١٢]
[١] سقطت من بقية النسخ.
[٢] بالأصل القدم والتصويب لا تساق المعنى سمط العوالى ٤ / ٤٢٢.
[٣] أثبت ناسخ (ج) في المتن «الأمر» ، وأشار في الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢٩٦ أن في نسخة أخرى «الخط».
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٥] في (ج) «مسوجي» ، وهو خطأ.
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «باشا».
[٧] سقطت من (ب) ، (ج).
[٨] ما بين قوسين تكررت في (أ) مرة في الحاشية والثانية في المتن.
[٩] محمد الرابع.
[١٠] سقطت من (ج) ، (د).
[١١] في (ج) «وصار».
[١٢] في (ج) «وأقام».