منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٤ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
| فلو بلغ السلطان ما تذكرونه | لما حملتكم من سطاه بلاد | |
| ولم تترك الأتراك منكم متوجا | على الفور إلا قطعوه وعادوا |
منها :
| فحجوا إذا شئتم (فما ثم) [١] مانع | عن الحج إلا أن يقوم فساد | |
| فثم وأيم الله تلقوا مذلة | لها في جموع المارقين بداد |
وقد أطلنا بذكر هذه القصائد ، إلا أنها لا تعدم طالبا للوقوف عليها.
[الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد]
ولنرجع لما نحن بصدده ، فإنه :
لما كان يوم السادس من ذي الحجة من السنة المذكورة ورد الشيخ محمد بن سليمان مكة وصحبته القاضي إمام الدين بن القاضي أحمد المرشدي ، والجمال محمد بن مصطفى ـ كاتب الجراية ـ وحسين الميري.
فاجتمعوا بمولانا الشريف حفظه الله ، فسألهم عما رأوه وفهموه من حسين باشا ، فأخبروه [٢] أنهم لاقوه ورأوا منه [٣] غاية الكمال ، وسألوه عن العساكر المصرية ، فقال :
«ما عندي علم بهم ، وإنما أمرت بالخروج مع الحاج / الشامي [٤] ،
[١] في (ب) «فاثم» ، وهو خطأ.
[٢] في (ب) «فأخبر».
[٣] بياض في (ب).
[٤] من هنا تبدأ فتحتان بغير خط السنجاري ، وهي بخط الحضراوي ، وهما فتحة