منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٦ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
الشريف بالتقدم ، وتأخر عنه في السير.
ولم يزل ((إلى أن) [١] وصل) [٢] إلى باب السلام ، فقال لمولانا الشريف : تأذنوا [٣] لنا [٤] نشرب [٥] قهوة إذا فرغنا؟!. فأذن له مولانا الشريف ، ودخل الحرم.
وعزم مولانا الشريف إلى دار السعادة.
ثم إنه [٦] طاف ، وسعى ، ودخل [٧] بعد السعي من الحرم إلى دار الخواجة محمد الكركي [٨] ، وكان نزل بها أغاة الكتاب حين [٩] حج هذه السنة ، واستمر عنده إلى نحو ثلث الليل.
ثم خرج من عنده ، وطلع إلى مولانا الشريف ، واستمر عنده يظهر اللطف والمؤانسة ويستدعي الحديث بأنواع المجانسة إلى [أن مضى][١٠] نحو [١١] نصف الليل الأول. فخرج من عنده وقد (عول ما
[١] ما بين قوسين في (ب) «أن إلى» ، وهو خطأ.
[٢] ما بين قوسين سقط من (د).
[٣] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «تأذنون».
[٤] في (د) «أن».
[٥] في (ب) ، (د) «نشرب عندكم».
[٦] أي حسين باشا.
[٧] في (د) «ودخل المسجد» ، وهو خطأ.
[٨] في (ب) «الكركية» ، وهو خطأ.
[٩] سقطت من (ب) ، (د).
[١٠] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[١١] سقطت من (د).