منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٨ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
وأوقفهم موقف البراز [١] ، وكل في يده حراز [٢] ، وخلفه الملبس [٣] للدروع ، والكل منهم خدوع ، فعلمت أنه أمر بيت بليل ، وقدمنا [٤] في الحصون في ظهر [٥] الخيل ، فلم نزل حتى خلصنا إلى سعة ، وأخذنا ناحية مرتفعة ، فأرسلنا له (السيد حسين بن عيسى) [٦] طلبنا منه الخلع بعد البناء على مفارقة الأحياء ، فأرسل يأمرنا بالوصول إليه لشرب القهوة ، وقد أعدّ لنا بساط على سهوة ، فأرسلت إليه [٧] : ما جرت بهذا عادة ، وشرب القهوة من غير هذه المادة ، فأرسل يقول : إن في هذا تعظيم شأن السلطان ، ولكم منا الأمان ، وإن لم يكن منكم وصول إلينا فلا خلعة [٨] لكم لدينا. (فعند ذلك قال مولانا) [٩] :
فعنيت [١٠] عنان فرسي راجعا ، وفي القتال طامعا. فنادى مناديه
[١] موقع النزال بالسيف ونحوه. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٩.
[٢] في (ب) «جداز» ، وهو خطأ.
[٣] في (ب) ، (د) «اللبس».
[٤] في (ب) «قدمناه».
[٥] في (د) «ظهور».
[٦] ما بين قوسين في (ب) «السيد الحسين بن يحيى» ، وفي (ج) «السيد حسين ابن يحيى» ، وفي (د) «السير الحسيني بن حسن بن يحيى» ، وهو خطأ. وفي زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٩ «السيد الحسين بن حسن بن يحيى».
[٧] في (ب) ، (د) «أقول» ، وسقطت من (ج).
[٨] في (ب) ، (د) «خلع».
[٩] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «قال مولانا حفظه الله تعالى فعند ذلك».
[١٠] في (ب) «ثنيت» ، وفي (د) «شنيته» ، وهو خطأ.