منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٧ - ورود صاحب القفطان إلى مكة
جرح هذا العسكري ، فشهر العسكر السيوف ، وقطعوا الرجلين في نفس المحكمة بحضرة القاضي ، ولم يطالب فيهما [١] أحد.
وفي سلخ رجب ، ورد صاحب القفطان مكة ، ودخل من الحجون في العساكر المقيمين بمكة [٢] إلى أن دخل من باب السلام.
ونزل مولانا السيد إبراهيم ، وجاء القاصد بالخلعة ففتح مقام إبراهيم ووضعت فيه ، وفتح باب الكعبة ، ودعى للسلطان ، وانقضى المجلس (ثم رفع الأغا الوارد الخلعة من المقام إلى عنده بمدرسة) [٣] [أحمد][٤] بن يونس [٥] ، وراح القاصد لمولانا الشريف بركات.
فورد [٦] مكة ضحى يوم الجمعة رابع شهر [٧] شعبان ، فدخل في الموكب الأعظم ، ومعه محمد جاووش ، وأكابر العسكر إلى أن دخل من
[١] في (د) «منهما» ، هذا دليل على التدخل في شئون القضاء بالقوة.
[٢] سقطت من (ج).
[٣] ما بين قوسين في (ب) «ثم رجع الأغا الواردة بالخلعة من المقام عنده بالمدرسة» ، وفي (ج) «ثم رجع الأغا الوارد بالخلعة من المقام عنده بالمدرسة» ، وكلاهما خطأ. وفي (د) «ثم رفع الأغا الوارد بالخلعة من المقام إلى عنده بالمدرسة» ، وهو خطأ أيضا.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] في (د) «ابن يوسف» ، وهو خطأ. ومدرسة ابن يونس : كانت تقع بجوار باب الشريف الذي كان يدخل منه سادات مكة إلى الحرم الشريف ، أنشأها القائد أحمد ابن يونس مصلى بجانب مدارس قديمة ، وجعل لها بابا من المسجد الحرام ، فأطلق عليها اسم المدرسة. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٣٤.
[٦] في (ج) «فنزل».
[٧] سقطت من (ج).