منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦ - من أخبار الشريف أحمد بن عبد المطلب
وذكر القصيدة ، وهي ركيكة حذفتها (لثقلها على طبعي) [١].
قال : إلى أن وصل إلى ذكر الكسر [٢] ، فقال :
| فتراهم كالوبارى [٣] هربا | مكتسين الذل شق الأعينا |
قال إبراهيم المذكور / :
فرفع مولانا الشريف رأسه ، ونظر إلي ، وقال :
أحسبه [٤] ما أشرفك على هذا الشعر؟!.
فقلت : لا وحياتك [٥] ما سمعته إلا الآن؟!.
فنظر إلى عتيق المذكور ، وأقامه من مجلسه ، وقال :
أما علمت أن تضعيف وصف [٦] العدو استخفاف بمن قاومه ، وما كان والله فرارا [٧] من بني أبي نمي ، ولكن الحرب سجال ، ولكل زمان دولة ورجال.
ثم التفت إليّ وقال :
[١] ما بين قوسين في (د) «لضعفها وثقلها على طبعي».
[٢] في (أ) «الكسير» ، وفي (ج) «الكر» ، والاثبات من (ب) ، (د).
[٣] في (د) «كالوبار». جاء في المعجم الوسيط ٢ / ١٠٠٨ : وبر فلان : تشرد فصار مع الوبر في التوحش. والوبر : حيوان من ذوات الحوافر في حجم الأرنب ، أطحل اللون ، أي بين الغبرة والسواد ، قصير الذنب ، يحرك فكه السفلي كأنه يجتر ، ويكثر في لبنان. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ١٠٠٨.
[٤] سقطت من (د).
[٥] هذا من الحلف الشائع ، والذي لا يجوز.
[٦] في (ب) «تضعيف وصفه». وسقطت من (د).
[٧] في (د) «فرار».