منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٩ - الغلاء بمكة سنة ١٠٧٨ ه
[باش][١] (شاووش [٢] ، وأعطاه صنجقية جدة [٣].
فورد مكة [٤] / صحبة الحج المصري في موسم سنة ١٠٧٨ ألف وثمان وسبعين [٥] بعد أن فر السيد حمود ، ومن معه (من ينبع إلى جهة الشرق) [٦] ، فترك محمد جاووش بعض العسكر بينبع وجاء بالبقية.
وصادف ببدر بلال أغا ، فرده معه ، وأبقى ما مع [٧] بلال أغا من العسكر ببدر ، ثم رحلوا ، وصحب بلال أغا معه إلى مكة [٨].
فدخل الأمراء والصناجق مكة يوم سبعة من ذي الحجة ، (وفي العسكر اثنا عشر كاشفا [٩].
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج). وباش : كلمة تركية تعني رأس أو رئيس. انظر : الباشا ـ الفنون الإسلامية ١ / ٢٩٣.
[٢] وقد قام هذا الجاووش بدور كبير في أحداث السنوات ١٠٨١ ، ١٠٨٢ ، ١٠٨٣ ، ١٠٨٤ ، ١٠٨٥ ه ، حيث عزل فيها عن صنجقية جدة يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الثاني.
[٣] أضاف : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٠ والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤١ أنه ولي أيضا مشيخة الحرم.
[٤] سقطت من بقية النسخ. وما بين قوسين لم أتبين قراءة أكثره في (أ) فأثبته من النسخ الأخرى.
[٥] في (د) «١٧٨» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ج).
[٦] ما بين قوسين في (ج) «إلى جهة الشرق من ينبع».
[٧] سقطت من (ج).
[٨] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية العليا للمخطوط ، ولم أتبين قراءة بعضه فأثبته من النسخ الأخرى.
[٩] الكاشف : استخدمت هذه الكلمة للدلالة على وظيفة بمعنى حاكم أو مفتش