منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨٠ - الغلاء بمكة سنة ١٠٧٨ ه
وفي يوم الاثنين السادس عشر من ذي الحجة) [١] ، طلع محمد جاووش سردار العسكر [٢] (بمن معه من العسكر) [٣] إلى المعلاة في آلاي أعظم ، ولبس خلعة وردت عليه من مصر ، وفي حال [٤] توجهه إلى المعلاة قتل ستة أنفس يقال أنهم من جماعة السيد حمود ، وفرقهم في المعلاة والمسعى ، والمدعى مثنى مثنى [٥] على الظلل [٦].
وورد مع صاحب الخلعة أمر مخاطب به مولانا الشريف بالخروج مع
أو فاحص. وظهرت وظيفة الكاشف بمعنى الوالي بشكل واضح ومحدد في دولة المماليك ، وكان يشغلها أحد العسكريين ، وكانت اللفظة تعني والي إقليم من رتبة معينة ، وكانت مهمة الكاشف هي تولي أمور الإقليم والحكم فيه والإشراف على أمنه وحمايته والدفاع عنه ، وكان ولاة الأقاليم في عصر المماليك على أربع مراتب أعلاهم النواب ، ثم يليهم الكاشف ، ثم الولاة. انظر : الباشا ـ الفنون الإسلامية ٩٢٧ ـ ٩٣٢. وانظر خبر وصول محمد جاووش ومن معه في : المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤١.
[١] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٢] سردار العسكر : أي رئيسهم. انظر : النهروالي ـ البرق اليماني المقدمة لحمد الجاسر ص ٧٨.
[٣] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٤] سقطت من (ج). انظر هذا الخبر في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٠٠.
[٥] سقطت من (ب).
[٦] في (ج) أثبت الناسخ كلمة «الطلل» بالطاء ، وأشار في الحاشية اليسرى للمخطوط ص ٢٥٩ أن في نسخة أخرى «الظل». الظلل : الماء تحت الشجرة لا تصيبه الشمس ، والجمع أظلال. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥٧٧. انظر خبر القتل مختصرا في : المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤١.