منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٤ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
فلبس مولانا الشريف الخلعة ، وطاف بها على جري (عادة سلفه) [١] ، والريس يدعو له [٢] بأعلى زمزم. ثم طلع إلى داره ، وجلس للتهنئة ، وكان يوم عيد أكبر.
ولم يحضر هذا المجلس مولانا السيد حمود ، ولا أحد ممن معه من السادة الأشراف.
وأمر مولانا الشريف بزينة البلد ، فزينت (سبع ليال) [٣].
و [أما][٤] ما كان من عرض مولانا السيد حمود ، فإن حامله توفي يوم دخوله مصر ، وخرج العرض في مخلفاته ـ والأمر لله تعالى يحكم ما يريد [٥] ـ.
ومدح مولانا الشريف [سعد][٦] صاحبنا الشيخ عبد الملك
[١] ما بين قوسين في (ج) أثبت الناسخ في المتن كلمة «العادة» ، وأشار على الحاشية اليسرى للمخطوط ص ٢٥٣ أن في نسخة أخرى «عادة سلفه» وهذا الفعل لم يرد به أثر عن السلف الصالح.
[٢] سقطت من (ب).
[٣] ما بين قوسين في (ج) «سبعة أيام بلياليها». انظر هذه الأحداث مع بعض الاختصار في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٤ ـ ٤٨٦ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨٠ ، ٨١.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٥] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٤ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨١ ، ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٧٧ ه.
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).