منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦١ - بعض العسكر يهين القاضي وعدة حوادث
وفي اليوم الثالث من ربيع الثاني ، عزل الشيخ محمد بن سليمان القاضي محسن [١] القلعي عن كتابة الداوودية ، وعزل الناظر ، وكان رجلا [٢] من المجاورين يقال له الصلاق [٣] ، وأقام فيها ناظرا سليمان بن أحمد العزب ، وجعل (كتابتها للشيخ) [٤] أحمد أوليا الرومي.
وفي يوم الأحد الثاني عشر من ربيع الثاني ، ورد الخبر من مصر بقتل محمد ظافر طاغية المدينة [٥].
وفي ليلة الخميس العشرين من جمادى الأولى [٦] خرج مولانا السيد علي بن حسين بن حيدر إلى الوادي [٧] ، فلحقه ابن أخيه السيد حيدرة [٨] ابن راجح بن حيدر ، فلحقه [٩] بمحل يقال له أبو الدود [١٠] قريب من
[١] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «عبد المحسن».
[٢] سقطت من (ج).
[٣] في (ب) ، (ج) «الصلوة» ، وهو خطأ.
[٤] ما بين قوسين ورد في بقية النسخ «كاتبها الشيخ».
[٥] سبق ذكره ضمن أحداث سنة ١٠٧٩ ه. وانظر خبر ورود قتل محمد ظافر هذا في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٣.
[٦] في (ج) أثبت ناسخها في المتن «الثاني» ، وأشار في حاشية المخطوط اليسرى ص ٢٩١ أن في نسخة أخرى الأولى.
[٧] أي وادي مر. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٦.
[٨] في (ج) «حيدر».
[٩] سقطت من (ج).
[١٠] في (د) «الدول». يبدو أن الأصح : أم الدود لأن أبو الدود يقع شمال المدينة المنورة بحوالي خمسة عشر كيلا. أما أم الدود : فتقع في وادي بلدح (أسفل فخ) على الطريق إلى جدة ، تأتيها الرصيفة من الجنوب ، وأم الرحا من الشمال ، واليوم هي أحد