منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١١ - الحرب بين غيطاس بيك والشريف زيد بن محسن سنة ١٠٦٠ ه
فاتفق أن قتل بعض العرب زفر أفندي قاضي المدينة ، فظن أهلها أن ذلك بأمر مولانا الشريف ، فاحتشدوا وغلقوا أبواب السور.
فلم يزل مولانا الشريف [١] يتلطف بهم إلى أن تمكن منهم ، فأخذ رؤوس الفتنة في الحديد ، نحوا من تسعة أنفس ، وسار بهم راجعا [٢] إلى مكة معهم [٣] ، وحبسهم في ينبع.
ولم يزالوا [به][٤] إلى أن ورد الحج ، فشفع فيهم أمير الحج رضوان بيك ، وأتى بهم مكة) [٥].
[الحرب بين غيطاس بيك والشريف زيد بن محسن]
ولما كان سنة ١٠٦٠ ألف وستين [٦] :
وقع حرب غيطاس [٧] الرضواني مع مولانا الشريف زيد بن محسن ،
[١] في (د) «زيد بن محسن».
[٢] سقطت من (د).
[٣] في (ب) «ومعه» ، وفي (ج) «معهم» ، وسقطت من (د).
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج). أي في الحبس.
[٥] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية العليا للمخطوط رأسا على عقب. انظر هذا الخبر مع التفصيل في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٦ ، ٤٦٧ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٠ ، ١٨١ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٥٩ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٧.
[٦] انظر هذا التاريخ في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٧ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨١ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٥٩ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٧.
[٧] في أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٥٣ «قيطاز» ، وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨١ «قيطاس». سترد أخباره كاملة فيما يلي.