منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩٠ - عبرة بشأن محمد جاووش
والملاعيب [١] ، ويطلق فيه المدافع والبنادق ، وتصير لهم ساعة لهو بين العشاءين ، فجعل في وطاق محمد جاووش [٢] ذلك الشنك أيضا ، فانعكست [٣] فشاشة ودخلت على محمد جاووش [٤] في وطاقه الخاص ، وعلقت به [٥] دون من هناك ، فما خلص ثيابه إلا وقد لحقته النار في صدره ، وصارت جرحة [٦] احتاج فيها إلى المرهم ـ نعوذ بالله من مكر الله ـ.
ولما كان يوم النفر الأول ، نزل مولانا الشريف [بركات][٧] (من منى ، وقد فرشت له دار السعادة ، منزل مولانا الشريف سعد ، فنزل بها وسكنها) إلى أن مات فيها ، وكان نزوله بها يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة من السنة المذكورة [٨].
ولم تحمل في هذا العام صدقة الجوالي من مصر ، وأحيلت على صاحب جدة [٩].
[١] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ" الملاعب».
[٢] في (ج) «شاووش» ، وفي (د) «جاوش».
[٣] في (ب) ، (ج) «فعكست» ، وفي (د) «فاسكت» ، وهو خطأ.
[٤] من هنا بداية السقط في (ب) ، (ج) إلا أن ناسخ (ج) استدركه على الحواشي الوسطى ثم العليا ثم اليسرى ثم السفلى للمخوط ص ٣٠٤ ـ ٣٠٥.
[٥] أضاف ناسخ (ج) ، (د) «من».
[٦] هكذا في (أ) ، وفي (ج) ، (د) «قرحة».
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٨] أي سنة ١٠٨٣ ه.
[٩] محمد جاووش.