منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠١ - تقسيم مداخيل مكة إلى أرباع ونتيجة ذلك
طلبت الموالي الأشراف من مولانا الشريف سعيد ثلاثة أرباع البلد ، وأن تكون / الجهات تحت أيديهم في مقابلة ما هو لهم منها بمقتضى العرض السلطاني الوارد في مخاطبة [١] المرحوم الشريف بركات ، فإنه أوصى إليهم تحقيق ذلك في [٢] هذه الأيام ، فإنه لما جاءه ذلك الأمر أخفاه ، ولم يزالوا به حتى صادقهم على ذلك ، فطلبوا تسجيله عند القاضي فسجل وقسمت البلد أرباع [٣] : الربع منها لمولانا الشريف ، والثلاثة أرباع [٤] للسادة الأشراف ، وضبطوا جميع المداخيل [٥] ، وجعلوا على كل ربع رجلا منهم : فمولانا الشريف له الربع بيده ، ومولانا السيد محمد بن أحمد بن عبد الله [٦] بيده ربع ، ومعه جماعته فيه.
(ومولانا السيد غالب بن زامل بيده ربع ، ومعه جماعته فيه.
ومولانا السيد أحمد بن غالب بيده ربع ، ومعه جماعته فيه) [٧].
وفرقوا الجهات ، وأرسل كل منهم مقاديمه [٨] إلى جهاته [٩] ،
[١] في (ب) «مصحاطبة» ، وهو خطأ.
[٢] في (أ) «من» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٣] في (د) «أرباعا».
[٤] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الأرباع».
[٥] في (ج) «المداخل».
[٦] توفي سنة ١٠٩٤ ه. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٤١ ، وأحداث سنة ١٠٩٤ ه من هذا الكتاب.
[٧] ما بين قوسين سقط من (د).
[٨] أي كتبته وخدامه ليجمعوا ما هو له. انظر : المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤٨.
[٩] في (د) «جهة».