منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩٢ - لطيفة
| مليك له سر خفي كأنما | يناجيه بالغيب ابن داود [١] والجفر [٢] | |
| فإن كذبوا أعداء زيد فحسبه | من الشاهد المقبول [٣] قصة البكر | |
| ليالي إذا جاء الخصي وأكثروا | أقاويل غي ضاق ذرعا بها الصدر | |
| فأيقظ (من نومه) [٤] بعد هجعة | من الليل بيت [٥] زاد فخرا به الشعر | |
| كأن لم يكن أمر وإن كان كائن | لكان به أمر نفى ذلك الأمر | |
| وفي طي هذا عبرة لأولي النهى | وذكر لمن كانت له فطنة [٦] تعروا [٧] |
[١] المقصود سليمان ٧ الذي تحكم في الجن.
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الخضر» ، وهو الأصح. وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٤ ، ونفحة الريحانة ٣ / ٥٩٠ «والحبر». وعلم الجفر كما ذكره حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون ١ / ٥٩١ حيث قال تحت عنوان علم الجفر والجامعة : «وهو عبارة عن العلم الاجمالي بلوح القضاء والقدر ، المحتوي على كل ما كان وما يكون كليا وجزئيا ، والجفر عبارة عن لوح القضاء الذي هو عقل الكل ، والجامعة لوح القدر الذي هو نفس الكل ، وقد ادعى طائفة أن الامام علي بن أبي طالب رضياللهعنه وضع الحروف الثمانية والعشرين على طريق البسط الأعظم في جلد الجفر ، يستخرج منها بطرق مخصوصة وشرائط معينة ألفاظ مخصوصة يستخرج منها ما في لوح القضاء والقدر ، وهذا علم توارثه أهل البيت ومن ينتمي إليهم ويأخذ منهم من المشايخ الكاملين ، وكانوا يكتمونه عن غيرهم كل الكتمان ، وقيل لا يقف في هذا الكتاب حقيقة إلا المهدي المنتظر ...». وهذا من أوهام الباطنية والرافضة.
[٣] في (د) «المنقول».
[٤] ما بين قوسين في (ج) «من نوم له».
[٥] في (ب) «ببيت».
[٦] في (ب) «فطننه» ، وفي (ج) «فطانته».
[٧] انظر باقي القصيدة في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٥٩ ـ ٤٦٢ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٢ ـ ١٨٥ ، نفحة الريحانة ٣ / ٥٨٦ ـ ٥٩٣ مع تعليقات ابن معصوم ، وفي ابن معصوم ـ سلافة العصر مقتطفات منها مع تعليقاته عليها ٤٦٣ ـ ٤٦٥.