منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩١ - لطيفة
عليه الموارد) [١] ، فبات ليلة مفكرا في أمره ، فأخذته سنة من النوم ، فرأى رجلا ينشده هذا البيت :
| كأن لم يكن أمر وإن كان كائن | لكان به أمر نفى [٢] ذلك الأمر |
فقام وهو يحفظه [٣] ، واستمر بذلك ، وأخبر به بعض أصحابه ، وشاع ذكر البيت ، فسمع به محمد بن أحمد الأنسي [٤] اليمني شاعر اليمن ، وكان [٥] حج في هذه السنة من اليمن ، فمدح مولانا الشريف بقصيدة ضمنها هذا البيت [٦] ، ومطلعها قوله :
| سلوا آل نعم بعدنا أيها السفر | أعندهم علم بما صنع الدهر | |
| تصدى لشت الشمل بيني وبينها | فمنزلي البطحاء ومنزلها القصر [٧] |
ومنها في المدح :
[١] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٢] في (ب) «نفاد».
[٣] في (ب) ، (ج) «يحفظ».
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٥٩ «محمد الانسي المغربي» ، والأصح شهاب الدين أحمد بن محمد الآنسي اليمني ، شاعر وأديب. انظر : المحبي ـ نفحة الريحانة ٣ / ٥٨٥ ـ ٥٩٥ ، ابن معصوم ـ سلافة العصر ٤٦٢ ـ ٤٦٥.
[٥] سقطت من (ب) ، (د).
[٦] انظر أخبار حج هذا الطواشي واللطيفة كما أثبتها السنجاري في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٩ ه. ومع بعض الاختلاف في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٥٨ ، ٤٥٩ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٥ ، ١٨٦ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٥ ، ٧٦.
[٧] ورد هذا الشطر في (ب) «فمنزل البطحا ومنزلها القصد» ، وفي (ج) ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٢ ، وفي (ج) «فمنزلها البطحا ومنزلنا القصر».