منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٨ - الحرب بين غيطاس بيك والشريف زيد بن محسن سنة ١٠٦٠ ه
وبعث إلى غيطاس ومن معه بالماء في الروايا [١]. وأمره بالرجوع إلى جدة ، فرجع من هناك ، وقد طوى ما نشر من أعلامه ، وتأسف على اعتماده على أقوامه ، وامتلأت قلوب عسكره وجلا ، وصاروا إذا رأوا [٢] غير شيء ظنوه رجلا مع أنهم لم يسيروا إلا بغفر من العرب خوفا من أجل [٣] اقترب.
ورجع مولانا السيد عبد العزيز مع بني عمه إلى بلاده ، وأقام بين طريفه ، وتلاده [٤].
(ورأيت صورة كتاب كتبه مولانا السيد محمد كبريت إلى بعض المكيين يهنئه بنصرة الأشراف على غيطاس بيك ، وهو كتاب بديع (أحببت الحاقه هنا ونصه) [٥] :
| سلام على نجد ونجد بعيدة | ومن أين لي نجد وأين مزارها | |
| ولم يبق إلا أن أقول ترنما | سلام على نجد وإن شط دارها |
الشقيق الشفيق القريب في بعده ، سيدي علي أعلى الله مناره ،
[١] في (د) «الرايا» ، وهو خطأ. جاء في ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٥٢٧ الراوية : المزادة فيها الماء. والرواية : هو البعير أو البغل أو الحمار الذي يستقى عليه الماء.
[٢] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وسقطت من (ج).
[٣] انظر هذه الأحداث مع بعض الاختلاف في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٧ ، ٤٦٨ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨١ ، ١٨٢ ، ومختصرة مع الكثير من الاختلاف في : أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٥٣.
[٤] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨٢ «أنه ذهب مع غيطاس إلى مصر مع الحاج سنة ١٠٦٠ ه لعزله عن جدة».
[٥] ما بين قوسين في (د) «أحببت اثباته هنا وهو هذا نصه».