منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٣ - رجوع الشيخ محمد بن سليمان إلى مكة
سنته) [١] : خرج مولانا الشريف بركات إلى جهة الشريف غازيا [٢] ، وسار بجملة من الأشراف ، ولم يتخلف [٣] عنه إلا المعذور ، وقصد بيشة [٤].
وفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان : دخل مكة الشيخ محمد بن سليمان صحبة محمد أغا طرة أفندي ، وظهر أن الدفتردار [٥] شفع في الشيخ في أن يدخل مكة ، ويكفّ عن مخالطة [٦] الدولة.
فخرج للقائه إلى الوادي [٧] الوزير عثمان حميدان ، وابن عمه إبراهيم حميدان ، وبعض تلامذة الشيخ ممن له به تعلق.
وجلس للناس يوم الاثنين المذكور [٨].
ومما أنشدني بعضهم في رجوع الشيخ إلى مكة قوله :
[١] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د). أي سنة ١٠٩٠ ه.
[٢] سقطت من (ب) ، (د).
[٣] في (أ) ، (ب) ، (ج) «يختلف» ، والاثبات من (د).
[٤] انظر خبر هذه الغزوة في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٧ ، ٩٨ ، وفيه أن خروجه كان ثاني جمادى الأولى من سنة إحدى وتسعين وألف.
[٥] في (د) «الدفتدار».
[٦] في (د) «مخالطته».
[٧] أي مر الظهران.
[٨] انظر خبر رجوع الشيخ إلى مكة مختصرا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٤٤ ، وفيه أن خروج الشيخ من المدينة كان في النصف من شهر شعبان ، ودخوله إلى مكة كان في الثامن والعشرين منه.