منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٢ - محاسبة كرد أغا معمار عين جدة
أمواله متفرقة عند تجار مكة ، وأن المراد تنزيل من له [١] دعوة إلى جدة». وذكر جماعة من التجار ، فأنف مولانا القاضي [٢] وكبار البلكات [٣] من هذه العبارة. فبعث القاضي إليه كتابا أغلظ عليه [٤] فيه [٥] ، وأمره يبعث أحمد أغا إلى مكة ليداعي من له حق عليه. فلما وصل الكتاب بعث بكرد أغا مع القاصد الواصل في طلبه ، فطلع مكة يوم السبت الرابع والعشرين من ربيع الأول ، ونزل [٦] الوزير عثمان حميدان ، ثم فتح له منزله المختوم عليه ، ونزل إلى المحكمة ، وأوقف [٧] الدور ال اشتراها بمكة ، وأوقف ربعة تقرأ في المسجد ، وكتب فيها فقهاء ، وجعل لهم من ريع الأوقاف في مقابلة القراءة شيئا عينه لهم ، وعيّن لذلك ناظرا [٨] ، فأقر عند القاضي باستيفاء جميع أمواله من التجار ، وأنه قد خلص [٩] منهم بحقه ، وحضر الجماعة المذكورون [١٠] عند القاضي ، وأشهدوا عليه باستيفائه لما هو له عندهم ، وأخذوا بذلك حجة من القاضي ، وقال هو
[١] أضاف ناسخ (د) «عليه».
[٢] كواكبي زاده.
[٣] في (ب) «الملكات» ، وهو خطأ.
[٤] سقطت من (د).
[٥] سقطت من (ج).
[٦] أضاف ناسخ (د) «على».
[٧] أضاف ناسخ (د) «جميع».
[٨] في (ب) «ناظر».
[٩] في (د) «تخلص».
[١٠] في (ج) «المذكورين».