منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٢ - تعمير ما خرّبه السيل
[تعمير ما خربه السيل]
ولما كان يوم الثلاثاء الرابع من شعبان المكرم ، ورد مكة سليمان [١] أغا ميرياخور السلطان [٢] الأعظم ، والخاقان الأفخم السلطان محمد خان بمرسوم سلطاني ، وقفطان لمولانا الشريف ، ومضمون المرسوم :
[إرسال][٣] المذكور لتعمير العين ، وما حدث فيها بموجب السيل الحادث في شهر ذي الحجة (الحرام من السنة الماضية) [٤].
فأشرفوه على ما تحتاج إليه العين من العمارة وغيرها.
وأمر مولانا الشريف بمساعدته ، والنظر إليه ، فأنزلوه دار الوزير [٥] عثمان / حميدان.
ثم شرع في تنظيف البرك في المعلاة ، وزاد في طولها في [٦] السماء مقدار قامة لارتفاع الأرض ، ثم صرف همته إلى العين ، فركب ونزل بوادي نعمان بعد جمع المعلمين والمهندسين (من المكيين) [٧] ،
[١] تولى الوزارة العظمى سنة ١٠٩٧ ه ، ثم عزل عنها سنة ١١٠٠ ه بالوزير مصطفى باشا كوبرلي. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٦٣ ، سرهنك ـ تاريخ الدولة العلية ١٨١ ، ١٨٥ ، إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية ١٤٨.
[٢] مير ياخور : تحريف أمير ياخور ، أي أمير أخور ، ولفظة آخور الفارسية التي تعني المعلف ، وكان هذا الاسم يطلق على القائم على أمر الدواب في الاصطبلات السلطانية. انظر : الباشا ـ الفنون الاسلامية ١ / ١٧٤ ـ ١٨١ ، ٣ / ١١٧٦.
[٣] ما بين حاصرتين سقطت من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٤] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د). أي سنة ١٠٩١ ه.
[٥] في (ب) «الوزر».
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «إلى».
[٧] في (ب) «المكين» ، وتكرر ما بين قوسين في (د).