منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥ - الأمير قانصوه في مكة وخنق الشريف أحمد سنة ١٠٣٨ ه
شاهدوه دانوا بعد أن كانوا [عاصين][١].
ومن تلاعبات المهتار في ذلك قوله مؤرخا لعام وفاته :
| سار إلى الله شهيدا أبو ال | عباس أكرم بالشهيد السعيد | |
| وقد أتى في النظم تاريخه | شريف مكة رآه [٢] أحمد شهيد [٣] |
فسعى لحوزة هذه المكانة ، وبذل فيها جهده وإمكانه مولانا السيد محمد بن الحارث بن حسن بن أبي نمي [٤].
فلما وصل إلى [٥] وطاق قانصوه المذكور أركبه الأدهم ، وأخلفه ما توهم [٦].
[١] ما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركها المؤلف ، وسقطت من (ب) ، (د) ، والاثبات من (ج). وقد ورد خبر قتل الشريف أحمد مع بعض الاختلاف في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢١ ، ٤٢٢ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٤٠ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٠ ، ٧١. ومختصرة في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٩ ه.
[٢] سقطت من بقية النسخ.
[٣] في (ب) «شفيد» ، وفي (ج) أثبت الناسخ «سعيد» كذلك ، وأشار على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ١٧٦ بأنه في نسخة أخرى" شهيد». والشطر هو التاريخ ، ويقابل في حساب الجمل عام ١٧٢٨ ه وهو خطأ.
[٤] ذكر عبد الستار الدهلوي ناسخ (ج) في متن ص ١٧٧ : «أن هذا الشريف هو جد الأشراف الحرث أهل المضيق ، وهو على مرحلة من مكة المكرمة ، ثم تفرقوا بنودا بعده».
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ، والخبر مضطرب في (د).