منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٧ - جد السنجاري من حاشية الشريف زيد
مولانا الشريف عن من تخلف من العسكر ، فأخبر بجماعة من العساكر تخلفوا منهم ، وأنهم قتلوا في شوارع البلاد نحو الخمسين.
وحج بالناس في السنة المذكورة [١].
[جد السنجاري من حاشية الشريف زيد]
وفي هذا الموسم أنشده مولانا الجد الشيخ تقي الدين السنجاري قصيدته المشجرة [٢] بالتواريخ السابق ذكرها ، وهي هذه :
| نشرت أعلام حبي في هوى رشاء [٣] | وحيد حسن أم [٤] غيي وإرشاد [٥] | |
| صرفت (كلي لفرد) [٦] من محاسنه | أهيم شوقا بقد منه مياد | |
| رمى بسهم له عن قوس حاجبه | لله سهم ثوى ما بين أكباد | |
| منحته صفو ود لم يشبه قذى | حتى توحد عن شبه وأنداد / | |
| نفى الكرى من جفوني مذ تعشقه | قلب بأسر هواه ماله فاد [٧] |
[١] أي سنة ١٠٤١ ه. العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٩ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٤.
[٢] والتشجير كما عرفه الردادي : «كان حديث عهد في القرن الحادي عشر ، وقد سموه تشجيرا وإن لم يكن على شكل شجرة كما حدث في القرون التي تلت القرن الحادي عشر ، أما التشجير في القرن الحادي عشر فهو ما عرف فيما بعد بالتطريز ، وهو أن يجعل الشاعر الحروف الأول من كل بيت تشكل اسما». الشعر الحجازي ٢ / ٨٦٩ ـ ٨٧٠.
[٣] في (ب) ، (ج) «رشأ» ، وفي (د) «رشا».
[٤] في (أ) «م» ، وفي (د) «به» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٥] في (ب) ، (ج) «والرشاد».
[٦] ما بين قوسين في (ج) «لكل فرد».
[٧] ورد هذا الشطر في (ب) «قلت باس هواه فاله فاد» ، وفي (ج) أثبت الناسخ