منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٤ - وفاة الشريف بركات
| شقّ بالغيظ قلب كل عدو | يكمن الغيظ غيرة ولأمة | |
| ولكم في الوطيس أردى كميا [١] | سيف عزم له وكم [٢] شجّ هامة | |
| وإذا سار في مواكب جيش | فهو من عظم ذاته في جهامة | |
| وإذا سلّ مرهف السيف يوما [٣] | تتقي الأسد بطشه وحسامه |
وهي طويلة ، وفي إيراد هذا القدر كفاية.
ومدحه سنة ١٠٨٨ ثمان / وثمانين وألف بقصيدة منها في المدح قوله :
| متى يشفي عليل الحب [٤] قلبه | وأحداق المهاة أخذت لبّه | |
| شريف سحب راحته إذا ما | همت بالبذل جلت كل كربه | |
| بعارض سحها سكب الفؤاد [٥] | ويخجل سكبها [٦] إن صح سكبه | |
| ويبتدر الهدايا بالعطايا | وغالب جوده سرّا [٧] ووهبه | |
| فبين جبينه والبدر شبه | وبين يمينه والبحر نسبه |
وبالجملة فإنه كان كثير الإحسان ، عارفا بأحوال الزمان.
[١] في (أ) «كيا» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٢] في (ب) ، (د) «ولم».
[٣] في (د) «يوسما».
[٤] في (أ) «المحبة».
[٥] في (د) «الفؤادى».
[٦] في (ب) ، (ج) «سبكها».
[٧] في (أ) ، (ب) «سر» ، والاثبات من (ج) ، (د).