منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٤٠ - الشيخ محمد المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد
المشطور [١] المنكوس [٢] ، وبات [٣] بمنى متبعا للسنة مسامرا لزرق [٤] الأسنة. ثم صعد إلى عرفات بعد صلاة الصبح ، راجيا من الله الفتح [٥] والنصر والنجح [٦] ، إلى أن وصل إلى [٧] منزل آبائه وأجداده مع عبيده وأجناده.
واستمر إلى أن وقف الباشا حسين (بالمحملين ، ومعه) [٨] العسكرين [٩] ونفر إلى المزدلفة بعد الغروب مع المحملين.
فعند ذلك ركب مولانا الشريف إلى الموقف الأعظم ، (وابتهل من الله الأكرم) [١٠] ، ثم نفر إلى منى بقوة جأش ، وعدم ايحاش.
ولما كان ثاني يوم النحر ، وفيه ترد الخلع السلطانية ، والمرسوم المتضمن بقاء الشرافة ، والوصاية على الرعية [١١] ، تأخر [ورود][١٢]
[١] في (ب) «المشكور» ، وفي (د) «المشكول» ، وكلاهما خطأ.
[٢] سقطت من (ب) ، (د).
[٣] في (ب) «باب».
[٤] في (ج) «لرزت» ، وهو خطأ ، وفي (د) «لرزق».
[٥] سقطت من (ب) ، (د).
[٦] في (ب) «الحج».
[٧] سقطت من (ب) ، (د).
[٨] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د).
[٩] في (ب) ، (د) «بالعسكرين».
[١٠] ما بين قوسين في (ب) «واستمل من عفو الله الأكرم» ، وفي (ج) «واستمد من عفو الله الأكرم» ، وفي (د) «وستمر من عفو الله الكريم».
[١١] في (أ) ، (ج) «والوصية» ، والاثبات من (ب) ، (د).
[١٢] في (ب) «الصورة» ، وهو خطأ.