منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٩ - الحرب بين غيطاس بيك والشريف زيد بن محسن سنة ١٠٦٠ ه
يخصه المفقود في وجوده بالتحية اللائقة بمقام فضله وجوده ، فتى مدحه [١] بالفتوة أسطر ، تعطر [٢] منها الطرس [٣] في شرحه [٤] الثناء ، وينهى ما ورد عليه من تحقيق أمر كان يرجوه ، فلو رأيت (يوم الخبر) [٥] السار صنعة التدبيج [٦] في وجوه مصفرة من مرض في القلوب ، وأخرى محمرة من غيظ تستعر له الأحشاء ، وأخرى مسودة من سوء العاقبة (وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ)[٧] ، وقلوب مستعرة تود اطفاء النور المحمدي ، (وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ)[٨]. و [٩] في وجوه ضاحكة مستبشرة ، وقلوب تنقلب في مسرات نعمات (ونريد أن نمن على المستضعفين) [١٠] لقرأت [١١]) ، كذلك (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً)[١٢] ، فلله حقيقة [١٣] تظهر بالشيء وضده ، والعاقبة
[١] في (ب) ، (ج) «مدحة» ، وفي (د) «مدحته».
[٢] في (د) «معطر».
[٣] في (ج) «الطروس».
[٤] في (ب) ، (ج) «شرح».
[٥] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي (ج) ، (د) «خبر اليوم».
[٦] في (ب) «لتدبيجه» ، وبياض في (د).
[٧] سورة الزمر آية ٤٧.
[٨] سورة الأنفال آية ٣٢.
[٩] بياض في (ج) مكان حرف الواو.
[١٠] اشارة إلى الآية : (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ). سورة القصص آية ٥.
[١١] في (ب) ، (ج) «لقراتك».
[١٢] سورة البقرة آية ١٣٨.
[١٣] تكررت في (ج).