منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٩ - ولاية الشريف سعد بن زيد بن محسن بن الحسين بن حسن بن أبي نمي
| [لم يمت يا أخا السيادة ليث | أنت في غاية منيع الحماء][١] | |
| (لا ولا يطوي) [٢] الخسوف البدر [٣] | أنت سار من أفقه في سماء | |
| فاستتر كوكب السرور فقد لاح | وميض العزاء [٤] بحسن الهناء | |
| (لا تضق عن أبيك ذرعا) [٥] | فزيد خالد وسط جنة المأواء [٦] | |
| صار في زمرة النبي وسبطيه | [وضيف الوصي [٧] والزهراء | |
| غاب مستكرم السجية والفضل | حميد الاصباح والامساء][٨] | |
| وسلام عليه تترى [٩] وجادت [١٠] | تربة كل ديمة وطفاء |
ومن جملة من رثاه ـ ; ـ الفقير / جامع هذا الكتاب [١١] بقولي :
النسخ «يخشى».
[١] ما بين حاصرتين لم أر أين استدركه المؤلف ، والاثبات من بقية النسخ.
[٢] ما بين قوسين ورد في (ب) «لا وكن يطرأ» ، وفي (ج) «لا ولن يطرأ» ، وفي (د) «لا ولن يطر».
[٣] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «ببدر».
[٤] في (د) «العز».
[٥] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «ذرعا عن أبيك».
[٦] المأواء : أصلها المأوى ، وجنة المأوى : قيل جنة المبيت. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٥٤.
[٧] أي علي رضياللهعنه. والوصية من عقائد الرافضة.
[٨] ما بين حاصرتين بياض في (أ) ، والاثبان من بقية النسخ.
[٩] في (أ) «تترك» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ».
[١٠] في (أ) «جاء» ، وفي (د) «جاء».
[١١] أي السنجاري.