منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣٠ - سيل عام ١٠٧٣ ه
| أو تقل [١] عامه المهيل فأرخ | بات سيل يطوف بالبيت داهي) [٢] |
ولما أن تم تنظيفه ، شرع المعمار سليمان بيك في تجديد ما انمحى من الأعمال ، وقد امتلأ غما وهما لما ذهب من المال ، وأخبره المهندسون أن خشبة انكسرت من سقف الكعبة ، فاقتضى الأمر [٣] كشف السقف ، وإزالة تلك الخشبة. وعمر السقف عمارة جديدة ، وأحاطوا بالكعبة [٤] سقائل الخشب من الأرض إلى السطح ، وستروا على المعلمين [٥] بالخصف [٦] من خارج السقائل [٧] إلى أن تم العمل [٨].
(وجدد سليمان أغا (المعمار جميع ما أتلفه) [٩] السيل من العمل
[١] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٧١ «ترد».
[٢] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (أ) أضاف المؤلف بعدها في نهاية الحاشية «ا. ه صح». والشطر هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ١٠٧٢ ه ، وهو قريب. واستدرك المؤلف ما بين قوسين على حاشية اليمنى ، ولم أتبين بعضه ، فأثبته من النسخ الأخرى.
[٣] سقطت من (ج).
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] لم أتبين قراءتها في (أ) ، وفي (د) «العلمين» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٦] في (ب) «بالخصفة» ، وفي (ج) أثبت الناسخ في المتن «بالخصصف» ، وأشار على حاشية المخطوط اليسرى ص ٢٤١ أن في نسخة أخرى «بالخصف». والخصف : ثياب غلاظ جدا ، وقيل : الخصف سفائف تسف من سعف النخل ، فيسوى منها شقق تلبس بيوت الأعراب. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٣٤٣.
[٧] في (د) «الصقائل».
[٨] في (ب) ، (ج) «الكل».
[٩] ما بين قوسين ورد في (د) «جميع ما تغير وأتلفه».