منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٨ - سيل عام ١٠٧٣ ه
سيل [١] (مهيل دخل الحرم) [٢] (بعد أن صار نزهة الناظر ، وبغية الخاطر ، فبلغ إلى حد القناديل ، فمحى [٣] تلك المحاسن بماء غير آسن ، وبات تلك الليلة إلى الصباح.
فلما طلعت الشمس ، نزل [٤] مولانا الشريف زيد (بنفسه ، وأمر بفتح مسرب السيل من باب إبراهيم ، فنزل الماء إلى أسفل مكة ، وباشر) [٥] بنفسه (الشريفة حال التنظيف) [٦] ، فاقتدى به العالم ، ونظفوا الحرم الشريف ، وغسلت الكعبة ظاهرا وباطنا ، ثم أدخلت [٧] في اليوم الثاني [٨] من التنظيف الحمير والبقر لحرث الأرض وحمل ما فيه من التراب والطين [٩].
(ونقلت من خط مولانا السيد أبي بكر سالم بن شيخان قوله مؤرخا لعام هذا السيل :
| قد أرسل الله الرياح [١٠] لواقحا | بسط السحاب فحل وبلا واكفا |
[١] سقطت من (ب).
[٢] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٣] في (ب) «فحمى» ، وهو خطأ.
[٤] سقطت من (ب) ، وفي (ج) «خرج».
[٥] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٦] ما بين قوسين في (ج) «فجاء للتنظيف».
[٧] في (د) «دخلت».
[٨] أي يوم الأحد الثامن من شعبان سنة ١٠٧٣ ه.
[٩] انظر خبر هذا السيل في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٧٠ ، ٤٧١ مختصرا.
[١٠] في (د) «السحاب».