منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠٤ - هدية ملكة آشي
وزباد [١] آشى ، وخمسة قناديل للكعبة ذهب ، ومبخرتين ، وشماعدين ، (ومثلها للمدينة أيضا قناديل ، وشماعدين) [٢].
فأنزله مولانا الشريف سعيد دار الوزير عثمان حميدان.
ووصل صحبته [٣] وكيل الملكة على الصدقة التي معه ، فوقع بين السادة الأشراف أصحاب الأرباع في هذا الوارد ما أوجب أن تجعل في بيت مولانا [٤] السيد محمد الحارث إلى أن ينقضي رمضان ، وينظر أمرها ، فبقيت عنده.
واتفقوا على أن [٥] يأخذ [٦] أصحاب الأرباع النصف مما ورد باسم الهدية ، وتفرق الصدقة على الفقراء ، فأخذوا النصف ، وفرقوا جزءا [٧]
[١] الزباد : نوع من العطور يستخرج من حيوان ثدي من الفصيلة الزبادية ، قريب من السنانير يعيش في الهند وجنوب شرق آسيا ، له كيس عطر قريب من الشرج يفرز مادة دهنية ، هذه المادة تستخدم أساسا للعطر في الشرق. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٨٨ ، الموسوعة العربية الميسرة ٩١٨.
[٢] ما بين قوسين في (ب) «اللمدينة كذلك قناديل وشماعدين مثلها» ، وفي (د) «وللمدينة كذلك قناديل وشماعدين مثلها».
[٣] في (ب) «صحبة».
[٤] في (ب) «ولانا» ، وهو خطأ.
[٥] سقطت من (ب).
[٦] في (د) «يأخذوا».
[٧] في (أ) «جزأ» ، وفي (ب) «جزتيه» ، وفي (ج) «جزئيا» ، وفي (د) «جزية» ، والاثبات يقتضيه السياق. وهذا دليل على أنهم أخذوا جزءا من الصدقة مع أنها لا تحل آل البيت.