منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٢٥ - مكاتيب من السلطان أورنكزيب سلطان الهند وهديته
من ذلك وقال : «ما أمرت إلا بتسليم ما بيدي لصاحب مكة ، إلا أن أغصب وأنهب ، ويتضح عذري لمن أرسلني».
فتركوه [١].
وكان رجلا صالحا على الطريقة النقشبندية [٢] ، جمع [٣] أصحابه في ثالث عشرين [من][٤] رمضان بالحرم ، وجلس [في][٥] الحلقة ، وحدى [٦] لهم أحد الجماعة بلسان الفارسي ، وقاموا يذكرون على ذلك بكلمة الإخلاص ، وهو معهم بخشوع وهيبة يجد لها الواقف [٧] موقعا في نفسه.
فلما رأى الشيخ أن كلامه مع مولانا السيد إبراهيم لم يجد [٨] في هذا الشأن ، كتب إلى مولانا الشريف يأمره برفع السيد إبراهيم عن النيابة ، وجعل أخيه [٩] السيد عمرو مقامه.
[١] في (د) «فتركه».
[٢] الطريقة النقشبندية : طريقة دراويش مبتدعة في فارس ، أسسها محمد بن محمد بهاء الدين النجاري ، لها طريقة خاصة في الذكر ، ولها فروع في الصين وتركستان وقازان وتركيا. انظر : الموسوعة العربية الميسرة ١٨٤٤.
[٣] في (أ) ، (ج) «وجمع» ، والاثبات من (ب) ، (د).
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (د).
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «وحدى». من الحداء.
[٧] في (ب) «الموقف» ، وهذه من بدع الصوفية.
[٨] في (ب) «يحبه» ، وهو خطأ.
[٩] في (د) «أخاه».