منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١٤ - في أمر خروج المحمل الشامي
كانت في الجانب الأيمن [١] من المحناطة [٢] لبعض أشراف مكة ، فبذل لهم أثمانا [٣] وافرة ، وشرعوا في الهدم ، والحج بمكة.
وفي هذا الشهر ، عزل القبرصلي وزير أمير [٤] مكة لمولانا الشريف بركات ، وولى الوزير الخواجة [٥] الأمثل عثمان بن زين العابدين حميدان [٦] ، ولبس قفطان الوزارة [٧] من دار السعادة ، وخرج به في عسكر الصارجية إلى أن وصل [٨] به إلى منزل [٩] بسويقة دار [القاضي][١٠] حسين المالكي ، وجلس للتهنئة.
وفي يوم الأحد السابع والعشرين من ذي الحجة ، نادى حسين باشا بالرحيل في الحاج الشامي ، وكان بعض التجار جعل شيئا ليتأخر أياما لأجل بيع الأسباب ، فلم يخرج الأمير موسى أمير المحمل ، فركب حسين
[١] في (ب) «اليمن» ، وهو خطأ.
[٢] المحناطة : جاء في ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٢٩٩ : الحناط : بائع الحنطة ، والحناطة حرفته. والمقصود هنا مكان بيع الحنطة أي البر.
[٣] في (ب) «شمالها» ، وهو خطأ ، وفي (د) «أثمانها».
[٤] سقطت من بقية النسخ.
[٥] في (ب) ، (د) «الخواجا».
[٦] في (د) «بن حميدان».
[٧] في (ب) «الوزير» ، وفي (د) «الوزر».
[٨] في (د) «وصلوا».
[٩] في (د) «بمنزلة».
[١٠] ما بين حاصرتين بياض في (أ) ، وأشار إلى ذلك الحضراوي ناسخ هذه الورقات على الحاشية اليسرى ، وبياض في (ب) أيضا ، والاثبات من (ج) ، (د).