منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٠٢ - هدية ملكة آشي
وتكاتبوا على هذا.
وكان هذا سبب الاختلال [١] ، ومشاحنة [٢] النفوس.
وفي أواخر رجب من هذه السنة [٣] : اقتضى رأي مولانا السيد أحمد ابن غالب أن يكتب عسكرا ، فكتب نحو مائتين انسان لفقها [٤] من ضروب العالم ، وانحازت إليه عبيد ذوي زيد [٥] ، فتكلم في ذلك مولانا الشريف سعيد مع المشار إليه ، فقال [٦] : «أن لصاحب الربع أن يفعل هذا».
وكفله جماعة من الأشراف ، بأنه لا يحصل منه خلل بذلك.
ثم طلب من أصحاب الأرباع أن يعس [البلد][٧] من كل جماعة ، فتوافقوا لما كثرت السرقات [٨].
[هدية ملكة آشي]
وفي يوم الاثنين السابع من رمضان المكرم : دخل مكة الحاج يوسف
[١] في (د) «الاختلاف».
[٢] في (ب) ، (د) «ومشاحة».
[٣] سقطت من (ج). أي سنة ١٠٩٤ ه.
[٤] في (ب) «لقفها».
[٥] ذوو زيد : هم بنو زيد بن محسن بن حسين بن الحسن بن محمد أبي نمي بن بركات ، وهم فرع من الأشراف كانوا أمراء مكة ، نزح عدد كبير منهم إلى مصر والباقون موزعون في كثير من مدن الحجاز. انظر : البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ٢٠٣.
[٦] أحمد بن غالب.
[٧] ما بين حاصرتين من (د).
[٨] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٣٩ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٤٨.