منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٩ - دخول السيد أحمد بن غالب مكة
ـ وأن لا يحوج مولانا الشريف أحدا منهم إلى الوصول إلى الأبواب.
ـ وأن تكون [البلد][١] أرباعا : الربع [منها][٢] لمولانا الشريف ، والثلاثة أرباع للسادة الأشراف.
وأخبر أن السيد أحمد بن غالب واصل ، وأنه فارقه من الطريق.
فكتم مولانا الشريف خبر الأرباع [٣].
وفي أواخر رمضان :
ورد السيد زيد بن حمزة ـ وهو الذي ذهب بعرض [٤] مولانا الشريف وخبر وفاة أبيه ـ ونزل بوادي الجموم ، وأرسل يعرف مولانا الشريف بأنه وصل ، وأن الخلعة تتلوه مع أغاة واصل من الروم.
ولما كان ليلة الأحد [٥] الثاني من شوال : دخل مولانا السيد (أحمد بن غالب مكة ، ومعه بعض الأشراف ، وطاف وسعى ، ونزل على مولانا الشريف [سعيد][٦] ، فعزّاه في والده ، وجلس يوم الأحد للتهنئة بداره ، وظهر [٧] أنه جاء بحل أمر ابن سليمان [٨].
[١] ما بين حاصرتين من (ب) ، (د).
[٢] ما بين حاصرتين شقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٣] انظر هذا الخبر في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٨.
[٤] في (د) «بعروض».
[٥] في (ب) «أحد».
[٦] ما بين حاصرتين من (ب) ، (د). وما بين قوسين سقط من (د).
[٧] في (د) «وأظهر».
[٨] انظر خبر دخول الشريف أحمد بن غالب في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف ـ فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٩٣ ه.