منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٨ - أخذ المكوس بعرفة
فلبس الخلعة الواردة ، وأمر بإلباس خلعة كاتب [١] الإنشاء ، وهو الشيخ محمد المنوفي لعبد الرحمن القفاص الشريفي ، وألبس أرباب المناصب خلعهم ، ورجع الجميع [٢].
ولما كان اليوم الثامن [٣] من ذي الحجة ، خرج كذلك للقاء الأمير الشامي ، وهو عرموش باشا ، واسمه محمد ، فاختلع ومن معه من أرباب المناصب ، ورجع إلى الحرم ولبس قفطانا آخر ، ورد به / قاسم الأزرومي وكان [قد][٤] راح رسولا إلى الأبواب إلى حضرة الوزير من الشيخ محمد بن سليمان ، ومضمون الأمر : الوصاية [٥] على الرعية [٦] ، والتعريف بالاجابة عما سألوه في كتبهم منه ، فلبسه [٧] مولانا الشريف وصعد إلى منزله.
وحج بالناس ونزل [٨] بعرفة في دار مولانا الشريف سعد بن زيد.
وأقبح ما جرى : أخذوا [٩] المكوس بعرفة ، وكان لا يؤخذ فيها
[١] في (ب) «كانت».
[٢] أضاف ناسخ (ج) في المتن ما نصه : «قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وهذا الشيخ القفاص هو جد عائلة القفاص المعروفين بمكة ، والله أعلم».
[٣] بالأصل يوم ثمان والتصويب من ج.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] في (ج) «بالوصاية».
[٦] في (ب) «الرمية» ، وهو خطأ.
[٧] في (ب) ، (ج) «فلبس».
[٨] في (ب) «فنزل».
[٩] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «أخذ».