منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٣ - ولاية الشريف محمد بن عبد الله بن حسن ، والشريف زيد ابن محسن
«أن روح النبي ٦ (لم تزل) [١] على باب الكعبة لا تفارقه مطلقا ، وأن روح سيدنا إبراهيم بين الركن اليماني والعراقي لا تفارقه مطلقا ، وأن روح سيدنا موسى في جهة الميزاب ، وروح [٢] سيدنا عيسى بين اليمانيين [٣] ، وأن هذه الأرواح ملازمة لهذه المواضع المذكورة ، وذكر أن بعض الأكابر حقق ذلك من طريق الكشف ، وأنه كان إذا ابتدأ بالطواف يسلم [٤] على هذه الأرواح الشريفة ، ويلاحظها في طوافه». انتهى [٥].
[ولاية الشريف محمد بن عبد الله بن حسن ، والشريف زيد بن محسن]
رجع لذكر صاحب مكة : (واستمر مولانا الشريف [عبد الله بن
اليمني ثم المكي ، جاور بمكة حيث توفي فيها سنة ٧٦٨ ه ، له تصانيف كثيرة منها كتاب مرآة الجنان ، وعيرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان. انظر : ابن حجر العسقلاني ـ الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ـ حيدر آباد سنة ١٩٤٥ ـ ١٩٥٠ م ص ٢ / ٢٤٧ ـ ٢٤٩ ، ابن تغرى بردى ـ النجوم الزاهرة ١١ / ٩٣ ، ٩٤ ص ٦٨ ، ٩٠ ، الشوكاني ـ البدر الطالع ١ / ٣٧٨ ، الزركلي ـ الأعلام ٤ / ٧٢.
[١] في (د) «لا تزال».
[٢] في (ب) «ورح».
[٣] في (ب) «اليمانين» ، والمقصود هو الركن اليماني والحجر الأسود.
[٤] في (د) «سلم».
[٥] وهذا يعكس تصوف المؤلف في نفس الوقت الذي ينعكس فيه مدى الاغراق في التصوف البدعي الذي شاع بين المسلمين خلال تلك الحقبة ، وكان سببا في تأخرهم وجمودهم وليس لذلك دليل من كتاب الله أو سنة رسوله ٦.