منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧ - الأمير قانصوه في مكة وخنق الشريف أحمد سنة ١٠٣٨ ه
الشريف صاحب مكة ، والنصف للسلطنة ، وطمع فيها أصحاب الدولة حتى صار يجعل فيها باشا من جهة الأبواب ـ ولله الأمر من قبل ومن بعد ـ.
ثم توجه أي الوزير المذكور إلى اليمن فيما أمر به ، وقصته [١] مذكورة في مختصر البرق [اليماني][٢] لصاحبنا مولانا المرحوم السيد أحمد بن مولانا السيد أبي بكر شيخان [٣].
وسافر [الوزير المذكور][٤] بمولانا السيد محمد [بن][٥] الحارث معه ثم بعثه إلى سواكن [٦] ، فتوفي هناك ـ ; تعالى [٧] ـ.
[١] أي قصة قانصوه.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٣] هو أحمد بن أبي بكر بن سالم بن أحمد شيخان ، ولد في مكة سنة ١٠٤٩ ه ، ونشأ فيها. ألف عدة رسائل وتعاليق ، واختصر تاريخ القرطبي المسمى بالبرق اليماني ، وزاد فيه زيادات ، هكذا قاله المحبي في كتابه خلاصة الأثر ، والزركلي في الأعلام. أما أبو الخير مرداد فقال : اختصر تاريخ القطبي المسمى بالبرق اليماني ، توفي بمكة سنة ١٠٩١ ه. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٩١ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٦٣ ، ١٦٤ ، أبو الخير مرداد ـ المختصر من نشر النور والزهر ٩٣ ، ٩٤ ، الزركلي ـ الأعلام ١ / ١٠٥.
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) ، وقد سبق للمؤلف في الصفحة السابقة أن ذكره باسم محمد بن الحارث.
[٦] سواكن : بلد مشهور على ساحل بحر الجار ، بالقرب من عيذاب ، مرفأ ، وهي من موانئ السودان لسفن الذين يقدمون من جدة. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٣ / ٢٧٦ ، البغدادي ـ مراصد الاطلاع ٢ / ٧٥١.
[٧] سقطت من (ج) ، وأضاف ناسخها في المتن ص ١٧٧ ما نصه : «قال كاتبه