منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦٥ - إرتحال الشريفين سعد وأحمد إلى الأبواب وأخبارهما
[إرتحال الشريفين سعد وأحمد إلى الأبواب وأخبارهما]
وفي هذه السنة توفي السيد حمود بن عبد الله [بن حسن][١].
فلما قصد الشريف بركات الفرع [انتقل منه الشريف سعد وأخوه أحمد ، و][٢] تحولا إلى وادي النفير [٣] من ديار حرب. واستمرا هناك إلى رمضان (ثم قصدوا المدينة ، ونزلوا) [٤] الغابة [٥] منها في خامس شوال [٦] ، (قاصدين) [٧] الأبواب السلطانية [٨]. ودخلوا [٩] أدرنة [١٠] في
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج). انظر سنة موته هذه في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٢٨ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨٥ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٤.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] في (ج) «الفقير» ، وفي : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥١ تنحيا إلى جهة وادي النقيع من ديرة حرب من بني السفر وبني علي وعوف. وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٩١ : تنحوا إلى جهة وادي البقيع من بلاد حرب بين السفر وبلاد بني علي وعوف.
[٤] ما بين قوسين ورد في (ج) «ثم قصدا المدينة ودخلا ونزلا».
[٥] الغابة : مجتمع السيول ، غرب أحد. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥١ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٩١.
[٦] في المصدرين السابقين أنهما دخلا الغابة في أواخر رمضان منها في الخامس من شوال.
[٧] ما بين قوسين ورد في (ج) «ثم رحلا قاصدين».
[٨] انظر خبر خروجهم من المدينة مفصلا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥٢ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ١٩١.
[٩] في (ج) «ودخلا».
[١٠] أدرنة : مدينة تقع في تركيا في تراقيه بأوربا ، ذات أهمية استراتيجية عظيمة ، لذلك كان تاريخها عاصفا ، فتحها العثمانيون سنة ١٣٦١ م واتخذوها عاصمة لهم إلى أن فتحت القسطنطينية سنة ١٤٥٣ م. انظر : الموسوعة العربية الميسرة ٩٨ ، المحامي ـ تاريخ الدولة العلية حاشية ص ١٢٩.