منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٣ - خروج الشريف بركات إلى الطائف
أنشدني بعضهم في ذلك [قوله][١] مؤرخا :
| اليوم مكة جنة | لما نأى [٢] عنها الوبيل | |
| إن قيل [٣] عام خروجه | أرخ فقل غم أزيل [٤] / |
ومن العجب في تاريخ [٥] هذا الخروج مطابقة لقوله تعالى : (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ)[٦].
وفي ليلة الاثنين الرابع من جمادى الأولى ، ورد أغاة [٧] من مصر ، واجتمع بمولانا الشريف ، ونزل إلى جدة ثالث يوم [٨] دخوله ، ورجع منها ثامن جمادى الأولى ، وصحبه [٩] صاحب جدة ، وأقاموا [١٠] بمكة مدة. ثم سافر الأغا الوارد إلى مصر ، ورجع صاحب جدة ، ولم يظهر له خبر.
وفي ليلة أربعة عشر من جمادى الثاني ، خرج مولانا الشريف من
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (د).
[٢] في (د) «نائي» ، وهو خطأ.
[٣] في (د) «قال».
[٤] وجملة «غم أزيل» تقابل بحساب الجمل عام ١٠٨٨ ه.
[٥] سقطت من (د).
[٦] سورة الأنفال آية ٦٦. انظر هذا الخبر في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٦.
[٧] في (د) «اغا».
[٨] أضاف ناسخ (د) «من».
[٩] في (ب) «وصحبة» ، وهو خطأ ، وفي (د) «وصحبته».
[١٠] في (د) «وأقام».