منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٧ - أحمد بن مسعود يتوجه إلى السلطنة ووفاته سنة ١٠٤٢ ه
ونابغة أهل الزمن (وثبير الرجاحة) [١] قاصدا ملكها الأعظم ، وصاحب تختها الأفخم ، مولانا السلطان مراد خان ، فورد عليه القسطنطينية [٢] مقر ملكه وإيالته ، وشاهد بدر كماله في دائرة هالته ، وامتدحه بقصيدته الميمية يسأله فيها تولية مكة [المشرفة][٣] ، وهي قوله :
| ألا هبي فقد بكر النداما | (ومج المرج) [٤] من ظلم النداما [٥] | |
| وهينمت [٦] القبول [٧] فضاع نشر | روى [٨] عن شيح [٩] نجد والخزاما [١٠] |
[١] ما بين قوسين سقط من (د).
[٢] في (ب) ، (ج) «قسطنطينية» ، وهي استانبول.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ. في أواخر شوال سنة ١٠٤١ ه. انظر : العصامي ـ سمط العوالي ٤ / ٤٤٥ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٦٠. أخبر خبر توجه هذا الشاعر إلى الديار الرومية ومناسبة القصيدة في المصدرين السابقين وابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤١ ه.
[٤] المرج : هو أرض واسعة ذات نبات ومرعى للدواب. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨٦١. ما بين قوسين ورد في (د) «ومحجى الموج» ، وهو خطأ.
[٥] في المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٦٢ «الندى ما». وهو خطأ.
[٦] في (ج) «وهيمت» ، وفي (د) «وهسمت».
[٧] في (د) «العلوب» ، وهو خطأ. والقبول : هي ريح الصبا. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧١٣.
[٨] في (ب) «وروى».
[٩] الشيح : نبات سهلي له رائحة طيبة وطعم مر. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٥٠٢.
[١٠] في (ب) «والنحرا» ، وهو خطأ. جاء في المعجم الوسيط ١ / ٢٣٢ : الخزامي : جنس نبات من الفصيلة الشفوية ، أنواعه عطرة ، من أطيب الأفاويه ، واحدته : خزاماة.