منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤١ - ولاية الشريف سعد بن زيد بن محسن بن الحسين بن حسن بن أبي نمي
| (وولي سعد في يوم الثلاثاء | ثلاث [١] محرم الحرام [٢] في عام عز | |
| وألبس للخلافة ثوب ملك | مدثر خلعة حيكت بخز | |
| وأطبقت الجنود وكل شخص | ينادي [٣] غير سعد ليس يجز) [٤] |
ولصاحبنا الشيخ أحمد بن قاسم الخلي [٥] :
| مات كهف الورى مليك ملوك الأرض | من [٦] لم يزل مدى الدهر محسن | |
| فالمعالي [٧] قالت لنا أرخوه | قد ثوى في الجنان زيد بن محسن [٨] |
ليس بالأظافر. ابن منظور ـ لسان العرب ٢ / ٥٤٨. أي مصاب بالرزء ، أي المصيبة.
[١] في (ب) ، (ج) «ثالث».
[٢] سقطت من (ب).
[٣] في (د) «منادي».
[٤] ما بين قوسين في (ج) ، (د) توهم الناسخان فجعل هذه الأبيات نصا وليست شعرا.
[٥] سقطت من (د). انظر اسمه هكذا كما أورده السنجاري في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٧٤ ، في حين جاء في المصادر الأخرى : أحمد بن أبي القاسم بن أحمد ابن محمد بن علي الأنصاري الخلي ، ولد بجدة سنة ١٠٥٤ ه ونشأ بمكة المكرمة ، شاعر له عدة دواوين ، لم تذكر المصادر سنة وفاته إلا أنه كان من أول أهل القرن الثاني عشر. انظر : المحبي ـ نفحة الريحانة ٤ / ٢٣٥ ـ ٢٤٠ ، أبو الخير مرداد ـ المختصر من نشر النور والزهر ٨٦.
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٧٥ «المعاني».
[٨] والشطر هو التاريخ ، ويقابل بحساب الجمل عام ١٠٦٧ ه وهو بعيد إذا