منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩٧ - خروج الشريف بركات لمواجهة الشريف أحمد بن زيد
المعمار (علي بيك) [١] ، ومشد باش ، وقاسوا من مدرسة الأمير بهرام [٢] الشريفي ، وما يحيط بها من البيوت من جهة زقاق الحجر [٣] ، إلى أن رجعوا إلى المدرسة المذكورة ، لإرادة أخذ هذه البقعة وبناء مدرسة وتكية فيها باسم الوزير الأعظم [٤]. ثم انهم ذرعوا محلا آخر بالشبيكة. وسكتوا عن ذلك.
ثم إن القاضي المذكور [٥] فرق من محصول قايتباي على من كانت النظار تعطيه ما يساوي الربع من المعلوم ، وذلك يوم الأربعاء خامس ربيع الأول. ثم إن القاضي رجع إلى الطائف بعد العيد.
وفي ليلة الأربعاء (التاسع عشر) [٦] من ربيع الأول ، خرج مولانا الشريف بركات قاصدا الشام ، لكونه بلغه أن مولانا الشريف أحمد بن زيد نزل الفرع من جهة المدينة ، وأنه استمال أهله.
[١] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٢] في (د) «هرام» ، وهو خطأ. تقع هذه المدرسة بخط المسعى. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٣٣.
[٣] زقاق الحجر : يقع في شرقي المسجد الحرام مقابل لباب النبي صل الله عليه وسلم حيث كان ٧ يسلك منه إلى بيت أم المؤمنين خديجة رضياللهعنها ، عرف بزقاق العطارين ، وكذلك بزقاق الحذائين ، ثم عرف بزقاق الحجر ، وعرفت تلك الدار بعدها بمولد فاطمة الزهراء. انظر : الأزرقي ـ أخبار مكة ٢ / ٧٨ ، ٨٧ ، ١٩٩ وحاشيتها ص ٢٣٤ ، ٢٥٤ ، ٢٥٦ ، ٢٦٠. قلت (المحققة) : عرف هذا الزقاق في وقتنا الحاضر بسوق الذهب ، هدم مؤخرا ودخل في توسعة الحرم الشريف.
[٤] أحمد فاضل كوبرلي.
[٥] المولى أحمد بن حسين البياض.
[٦] ما بين قوسين هكذا في (أ) ، وفي (ج) ، (د) «خامس».