منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥ - من أخبار الشريف أحمد بن عبد المطلب
ونقلت من خط إبراهيم المهتار الشاعر المكي ما نصه :
«لما دخل مكة مولانا الشريف أحمد بعد خروج مولانا الشريف محسن دخل عليه ربيب نعمته [١] وغرس منته [٢] حاكمه عتيق بن عمر المسيرير ، وأنشده والمجلس [حافل][٣] بمن حضر من الفقهاء والأشراف قصيدة يمدحه بها ، وأنا واقف [٤] على رأسه :
| بالدلاص [٥] الزعف [٦] والبيض الدنا [٧] | والهوادي [٨] والمذاكي [٩] والقنا | |
| وصناديد ليوث كمل | يلتقوا الموت بوجه حسنا |
[١] في (ب) ، (ج) «ريب نعمة».
[٢] في (ج) «منه» ، وهو خطأ.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (د) ، ولم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (ج) «حافلا».
[٤] أي إبراهيم المهتار.
[٥] الدلاص : اللين البراق الأملس ، ودرع دلاص : لينة ، جمعها دلاص ودلص. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢٩٣.
[٦] جاء في الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٣ / ١٤٨ : أزعف عليه : أجهز ، وسيف مزعف ، لا يطنى ، والمزعف سيف.
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الدما».
[٨] الهوادي : من الابل أول زعيل يطلع منها. انظر : الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ٤٠٣.
[٩] في (ب) ، (ج) «المزاكي». المذاكي من الخيل : هي التي أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان. انظر : الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ٣٣٠ ، المعجم الوسيط ١ / ٣١٤.