منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٦ - ترجمة للسيد أحمد بن زيد ومدحه من قبل السنجاري وغيره
| (وأتته الورود من كل فج | مائلين السروج والاكرارا [١] | |
| يجد القافل الملم إليه | مثل نمل البطحاء إذ يتسارا) [٢] | |
| بصفات قد اكسبته أمانا | بعد خوف وألبسته وقارا / | |
| لابن بنت النبي وابن أبي السبطين | والغافر الذنوب الكبارا [٣] | |
| فهو فرد الوجود إنسان عين السجود | حين الحسود مولى [٤] اليسارا | |
| واقد الجار واسع الدار [٥] موري | النار غيث العفاة غوث الأسارى | |
| عربي اللسان رومي طرز الس | مك [٦] هندي القضبان [٧] يحمي الديارا | |
| ينشر [٨] العدل بعد ما [٩] قيل لولا [١٠] | طوى ما يروق [منه][١١] انتشارا | |
| وأتى الدهر وهو هاو فأعلاه [١٢] | مشيدا له منارا منارا | |
| من أناس تعودوا البذل حتى | ما يعدون بذل عرف فخارا |
[١] في (أ) «الاكوار» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٢] ما بين قوسين سقط من (د) ، وأثبت بدلا منهما بيتا سبق ذكره ، وهو :
| يخبر القافل الموافى إلبه | مثل نمل البطحاء إذ يتسارا |
[٣] وهذا من الشرك الذي يقع فيه الشعراء نتيجة المبالغة.
[٤] في (أ) «مول» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٥] في (أ) «العار» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٦] في (د) «الملك».
[٧] في (أ) «القغيان» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٨] في (د) «نشر».
[٩] في (ب) ، (د) «أن».
[١٠] في (د) «لولاه».
[١١] من (ج) ، (د).
[١٢] في (أ) ، (ب) «فاعلا» ، والاثبات من (ج) ، (د).