منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧١ - سقوط البيت الشريف والشروع ببنائه
والخاصة) [١].
وخطب بالناس في هذا اليوم القاضي فايز بن ظهيره [٢] ، وصلى الناس خلفه في المطاف [٣].
ولما كان يوم السبت ثاني عشرين [٤] شعبان نزل مولانا الشريف إلى الحرم ، واجتمع إليه علماء البلد ، وحضر أعيان الناس ، وحضر حسين أغا الشاووش [٥] من قبل صاحب مصر محمد باشا [٦] ، فوقع السؤال من مولانا الشريف عن عمارة ما وهي من الكعبة :
هل يؤثر [٧] المبادرة [٨] إلى عمارتها ، ويعمر في الحال وليّ الأمر الذابّ عن سرحها؟ ومن أي مال يكون التعمير ، بمال قناديلها؟ [٩] ، أم
[١] ما بين قوسين ورد في (ج) «الخاص والعام» ، وفي (د) «والعامة والخاصة».
[٢] هو القاضي فايز بن ظهيرة القرشي المخزومي. انظر : باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٥.
[٣] انظر هذه الأخبار في : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٨٥ ، ٨٦ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٢٨ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٩ ه ، باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٥ ، الحجبي ـ اعلام الأنام ١٦٣.
[٤] في (د) «عشر».
[٥] في (ج) ، (د) «الشاوش».
[٦] هو محمد باشا الألباني. انظر : باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ٩٨.
[٧] في (ب) ، (ج) «يؤمر» ، وفي (د) «يأمر».
[٨] في (ب) «المارة» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «بالمسارعة» ، وفي (د) «بالمبادرة».
[٩] في (ب) «قناديل» ، وفي (ج) «قناديل الكعبة» ، وفي (د) «القناديل».