منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٥ - سيل عام ١٠٩٠ ه
السابق ذكره ، واعتقلوه في القلعة بعد قتل جماعة من حواشيه ، في رجب من هذه السنة [١].
وكان ورود القفطان مكة يوم الجمعة سادس عشر شوال.
وفي يوم الخميس سابع عشرين ذي القعدة : دخل مولانا الشريف بركات مكة.
وفي يوم الجمعة [٢] الثامن من ذي الحجة : نزل مولانا الشريف إلى الحطيم ، وفتحت الكعبة ، ولبس قفطانا ورد عليه مع الحج من صاحب مصر [٣].
وحج بالناس في هذا العام على جري العادة ، بعد لبس (قفاطينه الواردة) [٤] صحبة المصري والشامي.
[سيل عام ١٠٩١ ه]
وفي يوم الاثنين (الثامن عشر) [٥] من ذي الحجة الحرام : غيمت السماء وأمطرت قبل صلاة الظهر بنحو خمس درج ، واستمر المطر إلى العصر ، وكثر السيل ، ودخل الحرم ، وبلغ إلى نصف الكعبة (بل استوعب جملة
[١] أي سنة ١٠٩٠ ه. جاء في أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٧٥ ، ١٧٦ : أن والي مصر في هذه الفترة هو عبد الرحمن باشا الذي قدم مصر سنة ١٠٨٧ ه ، واستمر واليا إلى أن عزل في شعبان سنة ١٠٩١ ه.
[٢] سقطت من (د).
[٣] عثمان باشا.
[٤] ما بين قوسين في (د) «القفطان الوارد».
[٥] ما بين قوسين في (د) «ثاني عشر».