منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٧ - سيل عام ١٠٩٠ ه
للمسلمين [١].
وأخبرنا كبار المكيين ، أن هذا السيل لم يشاهدوا مثله.
ومما رأيته من النظم قول بعض فقهاء الجامع الأزهر ، وهو الشيخ أحمد بن عبد الوهاب النبلاوي [٢] الدمياطي ، حج وحضر هذا السيل ، وسلّمه الله تعالى ، فقال في ذلك شعرا :
| بحمد إلهي إليه الهرب | بدأت ليومين من رجب [٣] | |
| له الأمر ما شاءه كائن | وما لم يشأ لم يكن يرتقب | |
| ولا يسأل الخلق عن فعله | ويسألون رضى أو غضب [٤] | |
| وثنيت أصلي على المصطفى | صلاة بأزكى السلام الأصب [٥] |
[١] انظر خبر هذا السيل في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٩٠ ه ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / ١٠٩٠ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٣١ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٩٨ ، وفيهما أن تاريخ نزول المصر كان يوم الاثنين ثاني عشر ذي الحجة.
[٢] في (أ) «السنبلاوي» ، والاثبات من بقية النسخ ، وفي الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٩٠ ه أن قائل هذه القصيدة هو محمد بن عبد الوهاب النبلاوي الدمياطي.
[٣] ورد هذا الشطر في (أ) ، (ب) «بدأت ليومني عن رجب» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ج) ، (د) ، وفي الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٩٠ ه «بدأت لياسي من رهب».
[٤] في (ج) «غصب». هذا وقد ورد هذا الشطر في (د) «وهم يسألون رضا أو غضب» ، وفي الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٩٠ ه «ولم يسألون رضى أو غضب».
[٥] في (ب) ، (د) ، ونفس المصدر السابق «الأحب» ، ولم أتبين قراءتها في (ج).