منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٣ - رد حج اليمن
| ومن لامس [١] الأفعى أضحى سليمها | وليس سليم واللسيع فؤاد | |
| نصيحة عمرو [٢] قد أتتكم غريبة | لها اللب أهل والزمان بلاد | |
| سلمت بإنذاري إذا صاخ عاقل | وإلا فلا جاد الديار عهاد |
وسمعت أن صاحبنا الشيخ أحمد بن القاسم الخلي لما بلغته هذه القصيدة (أعني قصيدة) [٣] المهتدي ، كتب إلى الإمام قصيدة يمدحه بها على هذا الروي ، يرد فيها أيضا على المذكور ، ولم أقف عليها ، لكن وقفت على قصيدة لصاحبنا السيد هاشم بن أحمد الأزواري [٤] المكي رد فيها عليه أيضا ، منها [قوله][٥] :
| فلا تستعدوا [٦] آل قاسم جنّة | كلام حسام الدين فهو براد |
[١] في (ب) «الأمسى» ، وهو خطأ.
[٢] في (د) «عمر». عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة اللخمي ، أول ملوك الحيرة من بني لخم في الجاهلية ، قتل الزباء انتقاما لخاله جذيمة. انظر : ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ١ / ٣٤٣ ـ ٣٥١ ، تاريخ ابن خلدون ٢ / ٢٦٠ ـ ٢٦٢ ، الزركلي ـ الأعلام ٥ / ٨٢.
[٣] ما بين قوسين سقط من (د).
[٤] في (ب) ، (ج) «الازاري» ، وفي (د) «الازراري». هو هاشم بن أحمد الازواري ، نسبة إلى أزوارة ، بليدة بنواحي أصبهان ، الأزبكي المكي ، شاعر دخل اليمن مرارا ، ومدح صغار أشرافها ، وكذلك مدح بعض أمراء مكة ، ثم تزهد في حياته وترك الشعر. توفي سنة ١١١٦ ه. انظر : المحبي ـ نفحة الريحانة ٤ / ٣١٥ ـ ٣١٩ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١١١٦ ه ، أبو الخير مرداد ـ المختصر من نشر النور والزهر ٥٠٥ ، ٥٠٦.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٦] في (أ) «تسعدوا» ، والاثبات من بقية النسخ.