منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢ - من أخبار الشريف أحمد بن عبد المطلب
«فاستقر بها ـ يعني بمكة ـ سلطانه ، وعظم مكانه ، وإمكانه ، وقد خلت منازل السادة الأشراف من سكانها ، (ونعيت أغربة) [١] البين في أركانها ، (وأصبحت تلك القصور كالممحو [٢] من السطور ، ومكة) [٣] يستوحش بها الأنيس ويرثي [٤] لمصابها إبليس /.
| كأن لم تكن فيها أوانس كالدما | وأقيال [٥] ملك في بسالتها [٦] أسد | |
| تداعى بهم صرف الزمان فأصبحوا | لنا عبرة تدمي (الحشا ولمن) [٧] بعد |
قال [٨] :
وكان المذكور [٩] في خدمة كثير من المشايخ [١٠] الواصلين ، وسافر [١١] إلى اليمن ، واجتمع هناك برجالها المعتبرين ، وبشروه بولاية
[١] في الرحلة ص ١٢٩ «ونعق غراب».
[٢] في (د) «كالمحو» ، وفي الرحلة ١٢٩ «كالممحوة».
[٣] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٤] في (ب) ، (ج) «ويرى» ، وهو خطأ.
[٥] في (ب) «واقباله» ، وفي (ج) ، (د) «واقبال. والاقيال : مفردها القيل ، وهو من ملوك في الجاهلية دون الملك الأعظم. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٦٧.
[٦] في (ب) «أبسالتها» ، وفي الرحلة ١٢٩ «بسالتهم».
[٧] في (ج) «الحشاء لمن».
[٨] أي المدني الشهير بكبريت في الرحلة ص ١٢٨ ـ ١٢٩.
[٩] أي الشريف أحمد بن عبد المطلب.
[١٠] أضاف ناسخ (ج) الدهلوي على حاشية المخطوط اليسرى ص ١٦٩ ما نصه : «وقد أخذ الشريف المكذور طريقة الصوفية عن العارف بالله أحمد الشناوي ، وهو الذي بشره بولاية مكة ، لكن قال له على الشهادة يا أحمد ، فقال على الشهادة والله أعلم».
[١١] هكذا في (أ) ، «وفي بقية النسخ «وسار».