منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٦ - سيل عام ١٠٩٠ ه
العواميد) [١] التي في الرواق من الجهة الغربية لانحدارها.
وكان ذلك اليوم خروج الحج المصري ، فغرق فيه كثير من المسافرين.
ومن غريب الاتفاق أن حمل السيل جملا محملا ، (ودخل به إلى الحرم) [٢] ، فلم يزل السيل يدفعه ويرفعه [٣] / ، وقد انقطع حمله حتى رقي على المنبر الخطيب ، فلما (توسط منتصبا) [٤] لم يزل إلى الصبح من اليوم الثاني.
واستمر الماء إلى الصبح ، ففتح سرب باب إبراهيم ، وانحدر الماء وكشف عن جملة شهداء من أغراب وأهل البلد.
وأما خارج المسجد فقد خرب [٥] غالب البيوت [٦] سيما كان [٧] بسوق الليل والمسفلة والأطراف المنحدرة ، وراح بأموال عظيمة
[١] ما بين قوسين في (أ) ، (ج) «بل استوعب من جملة العواميد» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ب) ، (د).
[٢] ما بين قوسين في (ب) «ودخل بحمله إلى الحرم» ، وفي (د) «ودخل الحرم».
[٣] في (ب) «يدفعه» ، وسقطت من (د).
[٤] ما بين قوسين في (أ) ، (ج) «توسط معبا» ، وفي (د) «توسطه مصبا» ، والاثبات من (ب). هذا وقد ورد خبر الجمل هذا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٣١ أكثر وضوحا ، حيث قال : «حتى انتهى إلى المنبر ، فارتفع عليه ، فارتفع عليه ، فصار مرتفعا على المنبر يداه وعنقه مرتفعان عن الماء وباقية فيه».
[٥] بالأصل فلما توسط مصبا والتصويب لا تساق المعنى».
[٦] في (د) «العيوت» ، وهو خطأ.
[٧] في (د) «من».