منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٥ - سؤال خديجة بنت سليم عن أموال الوزير محمد علي
| دع الأتراك والعربا | وكن في حزب من غلبا | |
| فقد قال الذين مضوا | إلى رجب ترى عجبا [١] | |
| بمكة أصبحت فتن | تجر الويل والحزبا | |
| فإن نعطب [٢] فو أسفا | وإن نسلم [٣] فواعجبا / |
وفي يوم الأحد السادس عشر من جمادى الأخرى ، جاء محمد جاووش إلى سبيل مولانا السلطان مراد بالصفا ، وأمر بفتح بيت مولانا الشريف سعد [٤] الذي هو دار السعادة ، وأخذ المدافع [٥] التي [٦] فيه ، وبعثها إلى جدة ، ونهب ما وجد فيه.
وفي يوم الاثنين السابع عشر من [٧] جمادى الأخرى دعا بالمصونة [٨] خديجة [٩] بنت سليم أخت وزير مولانا الشريف سعد إلى الباسطية فأتته ، فسألها عن أموال الوزير (محمد علي) [١٠] بن سليم ، فقالت : «لا علم
[١] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «العجبا».
[٢] في (ج) «تعطب».
[٣] في (ج) «تسلم».
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] في (ب) ، (ج) «المواقع» ، وهو خطأ.
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الذي».
[٧] سقطت من (ب) ، (د).
[٨] بياض في (ب).
[٩] في (ب) ، (ج) «فاطمة» ، وأشار ناسخ (ج) في الحاشية للمخطوط ص ٢٩٨ أن في نسخة أخرى «خديجة».
[١٠] سقطت كلمة على في (د) ، وما بين قوسين ورد في (ج) «محمد بن علي». وهو خطأ.